العامرية المغربية

Alameria@hotmail.fr منتدى عربي مسلم Amermoslim@yahoo.fr

المواضيع الأخيرة

» توفي حسن كامي عن عمر 82 عامًا
السبت 15 ديسمبر 2018 - 21:11 من طرف roiyal

» حصة أوقات الصلاة شهر ربيع الثاني عام 1440هـ الموافق دجنبر 2018م يناير 2019م +1 ساعة GMT شمال المغرب
السبت 8 ديسمبر 2018 - 23:29 من طرف roiyal

» حصة أوقات الصلاة لشهر ربيع الأول عام 1440هـ الموافق نونبر دجنبر 2018م +1 GMT شمال المغرب تطوان
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 14:14 من طرف bc-1000

» حصة أوقات الصلاة لشهر صفر عام 1440هـ الموافق أكتوبر نونبر 2018م +1 GMT شمال المغرب تطوان
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 14:48 من طرف bc-1000

» جمال خاشقجي ولد 13 أكتوبر 1958 وقتل 2 أكتوبر 2018 يوم الثلاثاء الواحدة بعد الظهر
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 23:39 من طرف bc-1000

» تردد 5 قنوات APPEL جديدة على النايل سات غير مشفرة Cinema Hekayat Aflam Comedy Today
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 20:12 من طرف weink

» كاريكاتير فتاة حياة 23 سنة أول شهيدة الهجرة بالقرطاص
الجمعة 28 سبتمبر 2018 - 23:22 من طرف weink

» غزوة بدر الكبرى
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 21:52 من طرف roiyal

» بعد مرور 25 عاما على اتفاقات أوسلو، يبدو السلام في الشرق الأوسط بعيدًا من أي وقت مضى
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:37 من طرف omar

» حصة أوقات الصلاة لشهر محرم عام 1440هـ الموافق شتمبر أكتوبر 2018م +1 GMT شمال المغرب تطوان
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 23:38 من طرف roiyal

» أسماء 37 تهمة الشيخ سلمان العودة والمطالبة بالإعدام ولو ثبتت واحدة
الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 0:01 من طرف roiyal

» يعتقد بعض الحجاج أنه إذا لم يتمكن الحاج من زيارة المسجد النبوي فإن حجه ينقص، فهل هذا صحيح ؟
الخميس 6 سبتمبر 2018 - 23:24 من طرف roiyal

آخر المواضيع بالصور

صور داخل الكعبة المشرفة

ما لا تعرفه عن الحجر الأسود

ما لا تعرفه عن غار حراء

/

/

/

/

خاص الكاريكاتير العامرية


منتدى تابع العامرية المغربية كاريكاتير

معلومات داخل المنتدى

التبادل الاعلاني

/
/

أضرب أقصف أضرب تل أبيب

الله لا إله الا هو الحي القيوم

يا نبي سلام عليك ماهر زين

رضوان بن عبد السلام تطوان

مقرىء القرآن الكريم روعة

القيمة المنتدى العامرية

المنتدى العامرية المغربية

Kaspersky Kav+Kis

Kaspersky

حصة أوقات الصلاة شهريا

إخراج الزكاة عام 1437 هـ

موقع خاص بالزكاة

المواقع والمنتديات المفضلة

تواصل الإجتماعي تويتر
/
تواصل اجتماعي فيس بوك
/
الموقع محرك البحث جوجل
/
يعرفك على المواقع الأولى
/
الموقع msn شمال افريقيا
/
الموقع اليوتيوب الفيديو
/
موقع ياهو أحدث الاخبار
/
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
/
موقع دايلي موسيون الفيديو
/

صفحتنا على المواقع التواصل

صفحة العامرية فيس بوك

مسألة ضعَفِ المسلمين وقلَّة عَدَدِهم وعُدَدِهم بالنسبة إلى الكفار

شاطر
Amer
Amer
ilias
ilias

تاريخ التسجيل : 21/03/2010
عدد المساهمات : 2190
تاريخ الميلاد : 07/05/1970
العمر : 48

مسألة ضعَفِ المسلمين وقلَّة عَدَدِهم وعُدَدِهم بالنسبة إلى الكفار

مُساهمة من طرف Amer في الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 22:09


مسألة ضعَفِ المسلمين وقلَّة عَدَدِهم وعُدَدِهم بالنسبة إلى الكفار:

فقد أوضح الله جـل وعلا عِلاجَها في كتابه، فَبَيَّن أنه إن عَلِم مِن قلوب عباده الإخلاصَ كما ينبغي، كان من نتائج ذلك الإخلاصِ أن يَقهروا ويَغلبوا من هو أقوى منهم؛ ولذا لما علم جل وعلا من أهل بيعة الرضوان الإخلاص كما ينبغي، ونوَّه بإخلاصهم في قوله:  لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ  [الفتح: 18] بيَّن أن من نتائج ذلك الإخلاص أنه تعالى يجعلهـم قادرين على ما لم يقدروا عليه قال: وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا  [الفتح: 21] فصرَّح بأنهم غير قادرين عليها، وأنه أحاط بها فأقدَرَهُم عليها وجعلها غنيمة لهم لِمَا علم من إخلاصهم؛ ولذلك لما ضَرَبَ الكُفَّارُ على المسلمين في غزوة الأحزاب ذلك الحصارَ العسكري العظيم المذكور في قوله تعالى: إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا [الأحزاب: 10 و 11] كان علاج هذا الضعف والحصار العسكري الإخلاص لله وقوَّة الإيمان به، قال تعالى:  وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا  [الأحزاب: 22].


فكان من نتائج ذلك الإخلاص ما ذكره الله بقوله: وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا )
 ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا  (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا )[الأحزاب: 25 و 27] وهذا الذي نصرهم الله به ما كانوا يظنونه، وهو الملائكة والريح: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ) الآية [الأحزاب: 9].


ولأجل هذا كان من الأدلة على صحة دين الإسلام أن الطائفة القليلة الضعيفة المتمسكة به، تَغلِبُ الكثيرة القوية الكافرة: ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) [البقرة : 249].


ولذلك سمى الله تعالى يوم بدر (آية) و (بينة) و (فرقانًا) لدلالته على صحة دين الإسلام، قال:
 ) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ) [آل عمران : 13] وذلك يوم بدر، وقال تعالى : إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ) [الأنفال : 41] وذلك يوم بدر، وقال : ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ) الآية [الأنفال: 42] وذلك يوم بدر، على ما حققه بعضهم.

ولا شك أن غلبة الفئة القليلة الضعيفة المؤمنة للكثيرة القوية الكافرة دليلٌ على أنها على الحق، وأن الله هو الذي نصرها؛ كما قال في وقعة بدر : وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ) [آل عمران : 123] وقال : إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ) الآية [الأنفال : 12].


والمؤمنون الذين وعدهم الله بالنصر، وبين الله تعالى صفاتهم وميزهم بها عن غيرهم قال : وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [الحج : 40].
ثم ميّزهم عن غيرهم بصفاتهم في قوله : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) [الحج : 41].

وهذا العلاج الذي أشرنا إليه أنه علاج للحصار العسكري، أشار تعالى في سورة المنافقين إلى أنه أيضًا علاج للحصار الاقتصادي، وذلك في قوله : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) [المنافقون :7].


وهذا الذي أراد المنافقون أن يفعلوه بالمسلمين هو عين الحصار الاقتصادي، وقد أشار تعالى إلى أن علاجه قوةُ الإيمان به وصدقُ التوجه إليه جل وعلا
بقوله( وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ ) [المنافقون : 7] لأن من بيده خزائن السماوات والأرض لا يُضيعُ مُلتجئًا إليه مطيعًا له : ) وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا  (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) [الطلاق : 2 و 3] وبين ذلك أيضًا بقوله : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ) [التوبة: 28].

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 23 يناير 2019 - 13:34